مصراوي سات الجديد¯  

اليكم العرض الاقوى : سيرفر مصراوى سات الجديد العالمى الفاتح لجميع باقات العالم 2018 لمعرفة المزيد اضغط هنااااااااااا

سيرفر مصراوي الجديد

سيرفرات


العودة   مصراوي سات الجديد > **المنتديات الاسلامية** > قسم رسولنا الكريم وسنته العطرة والأنبياء والرسل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2018, 10:38 PM
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى  
محمود الاسكندرانى
مراقب الاقسام الاسلامية
  محمود الاسكندرانى غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 18676
تـاريخ التسجيل: Jan 2012
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: 386 [+]

افتراضي فضل الصحابة الكرام



الأحاديث في فضل الصحابة الكرام؛ فهي كثير منها ما رواه البخاري من حديث أبي سعيد -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “يأتي على الناس زمانٌ فيغزوا فئامٌ من الناس فيقولون – يعني الناس المغزوِّين- يقولون لهذا الجيش: أفيكم من صَاحَب – رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيقول الجيش نعم فيفتح لهم – يعني كرامة من الله لهم أن الناس لا يقاتلونهم ما دام فيهم صحابة – قال: ثم يأتي على الناس زمان فيغزوا فئام من الناس فيقال: فيكم من صاحب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- – يعني فيكم أحد من التابعين – قال فيقولون نعم قال فيفتح لهم، قال ثم يأتي على الناس زمان فيغزوا فئام من الناس فيقال أفيكم من صاحب أصحابَ أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعني تابع التابعين قال فيقال نعم فيفتح لهم“.

وفي الحديث الذي رواه ابن أبي شيبة بسند حسن قال -عليه الصلاة والسلام-: “لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني“.

وروى البخاري عن عمران -رضي الله عنه- قال -عليه الصلاة والسلام-: “خير أمتي من حضرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم بعدكم قوم يشهدون ولا يُستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السِّمَن“.

وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “لا تَسُبُّوا أصحابي فلو أن أحدَكم أنفقَ مثلَ أحُدٍ ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدِهم ولا نَصيفَه“.

قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: “إنَّ الله عز وجل نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد -صلى الله عليه وسلم- خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه وابتعثه لرسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد -صلى الله عليه وسلم- فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيِّ الله” (رواه أحمد).

وقال ابن عمر -رضي الله عنه-: “كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هم خيرُ هذه الأمة قلوباً وأعمقُها علماً وأقلُّها تكلُّفاً قومٌ اختارهم الله لصحبة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ونقلِ دينه إلى الناس“.

وفي صحيح مسلم عن جابر قال: قيل لعائشة -رضي الله عنها-: إن ناساً يتناولون أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أبا بكر وعمر. فقالت عائشة: وما تعجبون من ذلك انقطع عنهم العمل فأحب الله ألّا ينقطع عنهم الأجر – تعني أن الصحابة لما ماتوا أحبّ الله إن تستمرَّ لهم الحسنات فكلُّ مَن سبَّهم أخِذَ من حسَناته ووُضع لهم فإن لم يكن لهذا السّابّ حسناتٌ أُخِذ من سيئاتهم وطرحت عليه”.

وروى ابن أبي بطة بإسناد صحيح عن ابن عباس قال: “لا تسبوا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فلمُقامُ أحدِهم ساعةً يعني مع النبي -صلى الله عليه وسلم- خيرٌ من عمل أحدكم أربعين سنة”.

نعم.. وقوف أبي طلحة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في معركة أحُد وحمايتُه النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: “نَحْري دون نحرك يا رسول الله“؛ هذا المقام الذي هو خير من عمل أربعين سنة.

ووقوف أبي دجانة في المعركة يحمي النبي -صلى الله عليه وسلم- والسهام تضرب الدرع، وتغرز فيه حتى صار ظهره كالقنفذ، هذا المقام خير من مقام غيره أربعين سنة، وقل مثل ذلك في بقية الصحابة الكرام..

أيها المسلمون: ولو لم يرد شيءٌ من الآيات والأحاديث في فضل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لكان حالهم من الهجرة والجهاد ونصرة الإسلام وبذل المُهَج والأموال، وقتال الآباء والأبناء والمناصحةِ للدين والصبر والورع واليقين ونزاهتهم، لكان كل ذلك كافياً في رِفْعةِ قدرهم وعلو منزلتهم عند ربهم.

قال الطحاوي: “ونحب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حباً معتدلاً لا نفرط في حب أحدٍ منهم فنرفُعه فوقَ ما جعله الله عليه – يعني: لا نفرط في حب أبي بكر فنرفعه عن بشريته أو عمر أو عثمان أو علي أو كائناً من كان، لا يجوز أن نُفرِطَ في حبه ولا أن نتبرَّأ من أحد منهم“.

ثم قال -رحمه الله-: “ونُبغِض من يُبغضُهم وبغيرِ الحقِّ يذكُرهم، ولا نذكرهم إلّا بخير وحبُّهم دينٌ وإيمانٌ وإحسانٌ وبغضُهم كفرٌ ونفاقٌ وطُغيانٌ، وقد أجمع الصحابة الكرام على تقديم أبي بكرٍ ثم عمرَ ثم عثمانَ ثم علي، ثم بقيةِ العشرةِ المبشَّرين بالجنة ثم البَدْريين ثم أهلِ بيعةِ الرضوان ثم بقيةِ الصحابة -رضي الله عنهم

وروى الترمذي عن عبد الله بن مغفل -رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “اللهَ اللهَ في أصحابي لا تتخذوهم غرَضاً بعدي “والغَرَضُ هو هدفٌ يُوضَعُ لرامي السهام يرميه ليَتعلَّم الرّمي أي: لا تجعلوا أصحابي موضِعَ رميِكم وتنقُّصِكم، “اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبَّهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضَهم فببُغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني، فقد آذى الله، ومن آذى الله، فيوشِكُ أن يأخذَه، ومن يأخذُه الله فيوشك ألّا يُفلِتَه“.

فالصحابة قومٌ أخلصوا الأعمالَ لله وحقَّقوها وقيدوا شهواتهم بالخوف من الله وأوثقوها وأخلصوا أعمالهم من إشراك الرياء وأطلقوها.
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: محمود الاسكندرانى

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-07-2018, 10:04 PM
الصورة الرمزية مراسل مصراوى  
مراسل مصراوى
مشرف الفضائي العام والاقمار الصناعية والتركيبات
  مراسل مصراوى غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 108015
تـاريخ التسجيل: Jun 2016
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: 1,712 [+]

افتراضي

متابعه رائعه ياغالى

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: مراسل مصراوى

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصحابة, الكرام, فضل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:05 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.