مصراوي سات الجديد¯  

اليكم العرض الاقوى : سيرفر مصراوى سات الجديد العالمى الفاتح لجميع باقات العالم 2019 لمعرفة المزيد اضغط هنااااااا

سيرفر مصراوي الجديد


العودة   مصراوي سات الجديد > **المنتديات الاسلامية** > القسم الاسلامى العام

القسم الاسلامى العام General Islamic Forum

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-17-2018, 07:45 PM
الصورة الرمزية المهندس تامرالقناوى  
المهندس تامرالقناوى
زائر
   
رقـم العضويـة:
تـاريخ التسجيل:
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: n/a [+]

افتراضي المتكبرون

المتكبرون

المتكبرون


المتكبرونالمتكبرون






المتكبرونالمتكبرون



المتكبرونالمتكبرون

فالكبرُ داءٌ من أشرسِ الأمراض الاجتماعية، التي تقوض بنيان المجتمع، وتَمْحق الأُجُور والحسنات، وتنذر المستكبرين بالسقوط من عَيْن الله والناس؛ لذلك فَهُم في أمسِّ الحاجة إلى جرعاتٍ من الدواء الناجع، الذي يُذْهِب هذا الطاعون المهْلِك من نُفُوسهم، ولو كان مُرًّا، ويقودهم إلى بَرَكات التواضُع ولو قسْرًا، حتى يقيموا جُسُور الحب الصادق، والود الحقيقي مع خلق الله.

والكِبْر - كما قيل عنه -: رؤية النفس فوق الغَيْر في صفات الكمال، وهو عبارة عن شُعُور داخليٍّ، مخادعٍ لصاحبه، يملؤه بالاسْتعلاء على الناس، وبذرته في القلب؛ كما قال الله تعالى: ﴿ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ ﴾ [غافر: 56]، وأشمل ما عُرف به هو ما جاء في الحديث: ((بطر الحقِّ، وغَمْطُ الناس))[1]؛ أي: رفض الحق، واحتقار الخلق.

ذم الكبر:
إن الكبر هو أول ذنبٍ عُصِيَ به الله تعالى في السماء، وذلك لَمَّا أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا، إلا إبليس أبى واستكبر؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 34]، وقد كان قياسه فاسدًا لما أجاب ربه، بعد أن سألَه سبحانه عن سبب إبائِه: ﴿ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴾ [ص: 75، 76]، فالمتكبرون يظنون - جَهْلاً - أنهم أفضل من الناس وأعز وأكرم، كما قاس الملعون إبليس؛ لظنِّه أن عنصر النار أشْرَف من الطين، فيدفعهم ذلك إلى ظن الرِّفعة والتميُّز، مرتكزين إلى نسب أو منصبٍ أو مالٍ، وذلك وهْمٌ كبيرٌ، فالأفضلية للدِّين والتقوى.

والله تعالى لا يحب العبد المتكبِّر: ﴿ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ﴾ [النحل: 23]، ومن ثَمَّ لن تصيبَ أنوارُ الهدايةِ قلبَه؛ فيُحرمَ التوفيق: ﴿ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ [الأعراف: 146]، حتى يصل به الأمر إلى أن يختم الله تعالى على قلبه بخاتم ِالطردِ والإِبعادِ: ﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴾ [غافر: 35].

والمتكبرون محرومون من دُخُول الجنة؛ ففي الحديث: ((لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة من كِبْر))؛ رواه مسلم، بل إن الوعيد يسبقهم في آخرتهم بالإهانة والخزي والصَّغار، معاملة لهم بضدِّ قصدهم؛ فعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - رضي الله تعالى عن الجميع -: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يُحشَر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذَّرِّ في صور الرجال، يغشاهم الذُّل من كلِّ مكان، يُساقون إلى سجن في جهنم، يسمى: بولس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال))؛ فأيُّ قدر أحقر من ذلك لمن يريد أن يعتبر؟!

والمتكبرون يرثون خزايا من سبقهم، فهم أسوأ أخلافٍ لأسلافٍ؛ لأنهم جعلوا الذين لعنهم الله هم قدوتهم الماثلة دائمًا في مخيلاتهم، ومنهم:
الفرعون الغاشِم المختال، الذي ملأ الأرض كبرًا بمَوَاقِفه وتصْريحاته، وأَوْفَى دليلٍ هو قوله تعالى: ﴿ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ ﴾ [الزخرف: 51، 52] ، وقال الله تعالى: ﴿ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ﴾ [القصص: 39]، ولا جرم فقد كانت النتيجة أنه مات بعد أن أدركه الغرق هو ومن معه؛ ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ * وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ * وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ﴾ [القصص: 40 - 42].

ومنهم قارون الذي صمَّ الغِنَى سمعَه عن الإصغاء للهدي الإلهي، وعن قول العقلاء له من قومه: ﴿ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾ [القصص: 76]، وملأ الكبر جنانه، فصرَّح لقومِه بإرهاصات الهلاك؛ ﴿ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾ [القصص: 78]، والنتيجةُ - كما قال الله تعالى -: ﴿ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ ﴾ [القصص: 81].

ومنهم قوم عادٍ الذين لجُّوا في طغيان الصدِّ عن الهُدى؛ بسبب الكبر الذي كان يملأ جوانحهم؛ قال الله تعالى: ﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴾ [فصلت: 15]، وقد أبادهم الله تعالى بعد عتوِّهم وكُفرهم؛ ﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لاَ يُنْصَرُونَ ﴾ [فصلت: 16]، ولا شك أن الكبر كان سبب الهلاك، ولذلك كان العقابُ أليمًا، وقد خلَّفهم عبرةً للمتكبِّرين؛ ﴿ فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ﴾ [الحاقة: 7، 8].

ومنهم صناديد قريش الذين طلَبوا من رسول الله - صلى الله عيه وسلم - أن يُخَصِّصَ للكُبراء مجلسًا، وللفقراء مجلسًا، يُجالسهم فيه منعًا من التلاقي بين الفريقَيْن، وذلك بسبب كبر نفوسهم؛ فعن خباب - رضي الله تعالى عنه - قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، قاعدًا في ناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي - صلى الله عليه وسلم - حقروهم، فأتوه فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا منك مَجْلسًا، تعرف لنا به العرب فضلنا، فإنَّ وُفُود العَرَب تأتيك، فنسْتحي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا، فاقعد معهم إنْ شئتَ، قال: ((نعم))، قالوا: فاكتُبْ لنا عليك كتابًا، قال: فدعا بصحيفة، ودعا عليًّا ليكتب، ونحن قعود في ناحية، فنزل جبرائيل - عليه السلام - فقال: ﴿ وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنعام: 52][2].

ومنهم ملك غسان جبلة بن الأيهم، الذي منعه الكبر من الثبات على الإسلام، بعد أن دخل فيه؛ روى ابن الكلبي وغيره: أن عمر لما بلغه إسلام جبلة فرح بإسلامه، ثم بعث يستَدْعيه ليراه بالمدينة، وقيل: بل استأذنه جبلة في القُدُوم عليه، فأذن له، فركب في خلْق كثير من قومه، قيل: مائة وخمسين راكبًا، فلما سلَّم على عمر رحب به عمر وأدنى مجلسه، وشهد الحج مع عمر في هذه السنة، فبينما هو يطوف بالكعبة، إذ وطئَ إزارَه رجلٌ من بني فزارة فانحل، فرفع جبلة يده فهشم أنف ذلك الرجل.

ومن الناس مَن يقول: إنه قلع عينه، فاستعدى عليه الفزاري إلى عمر، ومعه خلْق كثيرٌ من بني فزارة، فاستحضره عمر فاعترف جبلة، فقال له عمر: أقدته منك؟ فقال: كيف، وأنا ملك وهو سوقة؟! فقال: إن الإسلام جمعك وإياه، فلست تفضله إلا بالتقوى، فقال جبلة: قد كنتُ أظُن أن أكونَ في الإسلام أعز مني في الجاهلية، فقال عمر: دع ذا عنك، فإنك إن لم ترضِ الرجل أقدته منك، فقال: إذًا أتنَصَّر، فقال: إن تنَصَّرتَ ضرَبتُ عنقك، فلما رأى الحدَّ قال: سأنظر في أمري هذه الليلة، فانصرف من عند عمر، فلما ادلَهَمَّ الليلُ ركب في قومه ومن أطاعه، فسار إلى الشام، ثم دخل بلاد الروم[3].

فقد أعماه كبْرُه عن رؤية الناس في عينيه إلا صغارًا، وكذلك كان أسلافه المتضلعين كبرًا وبطرًا، وهكذا يفعل الكبْر بأهلِه، وكلُّ مَن آنس التكبُّر بين جوانحه فهم قدوته، وهو يسير في طريق الهلاك، ومصيره يقْترن بوجوه شبه كثيرة مع مصائرهم الغابرة.

وأهل الكبر دائمًا في شقاءٍ وعناءٍ؛ فهم يقاسون مشاعرهم الداخلية عن الخلق وانحطاطهم، كما يصور لهم خيالهم المريض، وعن منزلتهم الموهومة في مُخيلاتهم، ويقاسون انعدام المخلصين وانفضاضهم من حولهم، فمِن فطرة الله في خلْق الناس أنهم لا يحبُّون مَن يتكَبَّر عليهم.

إنَّ تصوير القرآن الكريم لِمنظرهم غاية في العجب، إنه منظرٌ يُنْبِئ عن مرضٍ، فالمتكبِّرُون مرْضى يستحقُّون الشفَقة، ومن ظُلْمهم أن نغضبَ منهم، ماذا يقول مَن يرى أهل التعاظُم وهم يتعثَّرُون في ثوب خبالهم ضمن صور الكِبْر المشهورة، في الهيئة، والمِشْية، وطُرُق الكلام؟ إن كتاب الله تعالى يُصَوِّر هذا المشْهد، وهو ناطقٌ بعمومِه على حالهم؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [لقمان: 18]، والصعر: هو مَرَضٌ يصيب الإبل، فيلوي أعناقها؛ بحيث لا تستطيع أن تعيدها معتدلة مرة أخرى، فتظل على هذا العوج، وهو فيها وفي أمثالها أجلى وأوضح؛ وذلك لطول عنقها، فكأن العبد المتكبِّر مثل هذا البعير الذي أصابه هذا المرض فحاله - من كبره - لا يخْفى على عاقل، إنه نسِي أصلَه الذي منه خُلق، ولما ذهل عن هذه الحقيقة لعِب الشيطان به وأملاه، ووعده ومنَّاه.
نَسِيَ الطِّينُ سَاعَةً أَنَّهُ طِي المتكبرون
نٌ حَقِيرٌ فَصَالَ تِيهًا وَعَرْبَدْ المتكبرون

وَكَسَا الخَزُّ جِسْمَهُ فَتَبَاهَى المتكبرون
وَحَوَى المَالَ كِيسُهُ فَتَمَرَّدْ المتكبرون

يَا أَخِي لاَ تَمِلْ بِوَجْهِكَ عَنِّي المتكبرون
مَا أَنَا فَحْمَةٌ وَلاَ أَنْتَ فَرْقَدْ المتكبرون



المتكبرونالمتكبرون






المتكبرونالمتكبرونالمتكبرون











المتكبرون


المتكبرونالمتكبرونالمتكبرون






المتكبرون
المتكبرون

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع:::

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-18-2018, 04:01 AM
الصورة الرمزية عادل الشارقه  
عادل الشارقه
مشرف القسم الرياضى
  عادل الشارقه غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 115633
تـاريخ التسجيل: Dec 2016
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: 782 [+]

افتراضي

بارك الله فيك

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: عادل الشارقه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-20-2018, 07:22 PM
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى  
محمود الاسكندرانى
مراقب الاقسام الاسلامية
  محمود الاسكندرانى غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 18676
تـاريخ التسجيل: Jan 2012
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: 545 [+]

افتراضي

جزاك الله خيرا

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: محمود الاسكندرانى

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-09-2019, 08:22 PM
الصورة الرمزية Mr.Mohamed Fatthy  
Mr.Mohamed Fatthy
مصراوى فعال
  Mr.Mohamed Fatthy متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 80026
تـاريخ التسجيل: Feb 2015
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: 727 [+]

افتراضي

بارك الله فيك

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: Mr.Mohamed Fatthy

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-09-2019, 07:46 PM
الصورة الرمزية المهندس تامرالقناوى  
المهندس تامرالقناوى
زائر
   
رقـم العضويـة:
تـاريخ التسجيل:
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: n/a [+]

افتراضي

بارك الله فيكم جميعا

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع:::

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-08-2019, 12:17 AM
الصورة الرمزية فارس الاحزان  
فارس الاحزان
مصراوى جديد
  فارس الاحزان غير متواجد حالياً  
رقـم العضويـة: 144218
تـاريخ التسجيل: May 2019
الإقـــــــامــــة:
المشاركـــــات: 23 [+]

افتراضي

بارك الله فيك

----------------------------

مشاهدة جميع مواضيع::: فارس الاحزان

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المتكبرون, المكتبرون, ط§ظ„ظ…ظƒطھط¨ط±ظˆظ†

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.